السبت، 9 يونيو، 2012

إن كُنت لا أهمُك أعلمني فليست خطيئه "



لا أحبُك
لكنك جَعلتني مِن تسلُل قُبلاتك لِغيري
مِن تشآبك يدآك لأصابعهم ،
أذوق غيرةُ العُشاق ..
لا أُحِبُك
إنمآ عَلمتني أنْ آسمعُ تخبُّط نبضآتي إن لمحتُك
علمتني خشية فقدآنك والخُوف مِن الايام
علمتني إدمآنُك بين زوايا الآفكار ،
علمتني وإن كُنت آمام نآظري آن أشتآق ( .
جعلتني غارقة فِي بحر الحيره
هل إصدق إنك تنبذني و تتظاهر بالوِد ؟
كفاك تخبرني إنك الاكثر إن قلتُ لك أشتقت
كفآك تلاعبا وكذبا أمامَ ناظري .. ليلة تخبرني ب حُبك
وبالغد أراك ب ذات الحله ; الكلمات الهمسات , النظرات ; ذاتها بالامس تتصدقّ بها على أخرى .
فإن كُنت لا أهمُك أعلمني فليست خطيئه )
ف الخطيئة آن آجعل آهتمامي لمن يبغضه !
آه ثائرة منك ،
أعلم آننا سنفترق وآنّه كُل ماَ بقي أيامٌ تَصلني لمُوعدِه ..
ولازلتُ ب كبرياء أحمق لا يتنازلّ للإصرآح بحبك ..





الأحد، 13 مايو، 2012

“Sweet Dreams”

3zf



عندما كنت طفلة،
كنت أغفى على صفحات الكتب. أغمض عيني على أحلام مكتوبة. تستدعيني قصصٌ و حكايات من خلف كل حرف. تتلو اللغة في أذني صلوات حقيقية. ورائحة الورق تحيطني بحنان أم أفقدها.
قبل أن أغفى كان القمر يرد جميلي إلي و يسمعني ذات كلمات الغزل التي كنت أرسلها له من شباك غرفتي قبل أن يحتضني فراشي. كنت أبتسم له وأنا ثملة الحروف، أسقيه دمعتين من جفني .. وأنام

عندما كبرت قليلاً
هجرت القمر. عرفت أنه كاذب كما الشوكولا البيضاء. ورغم أنني كنت أحب كلاهما إلا أنني قررت أن أدير ظهري وأعض شفتاي ندماً فأنا لا أحب الكاذبين.

عندما كبرت قليلاً أكثر
كنت أرجو جدي أن يقص علي حكاية قبل النوم. ولكنه كان يكتفي بأن يقرع أصابعي و يخبرني بأن هذه الأصابع هي التي يجب أن تكتب الحكايات. كنت أبكي دمعتين بدلال وأخبره أنني لا أجيد الكتابة. كان ينظر إلى بعينين جامدتين ويناولني دفتراً وقلم رصاص جديد وممحاة. كان يمد لي الكون بحراً ويطلبني أن أرسم السفينة. مات جدي و هو لم يقصص على حكاية. ولكنني قبل أن يدفن جثوت على ركبتي بجانب وجهه الأبيض وحكيت عليه حكايتي. رأيت ابتسامته كما فقاعة صابون تلهو مع طفل برئ. دفنت حكايتي مع جدي.

و كبرت كثيراً
وصرت أنت تقص لي القصص. كنت تحملني على ذراعيك إلى ثلاث سحابات قطنية. أغتسل بماء عينيك و اتلحف بحبات التوت الثلجية وألج بروحي إلى حلمك. صرت أنتظرك كل مساء لتخبرني كم هي عيناي جميلة و كم أنك تحب شغبي و جنوني الطفولي الذي ربى بين شفتيك. كل مساء، كنت تشعل لي الحلم وترسم المتاهات. تأخد بيدي لأخطو أولى خطواتي نحو حلم لم أعرفه بعد. لكنني ذات مساء غفوت قبل أن تغرق روحي في كأس التوت، فرحلت وتركتني بلا حكاية .

عندما كبرت أكثر
كان التعب يملأني حتى ثغري، وكان الألم يجرني من قدمي. عندما أربت على وسادتي كل مساء كنت أدس بها ثلاثة عشر حكاية ونصف. وأضع رأسي المرهق بين صندوق أسرار. كنت أغفو على الأريكة حتى أنفض عن روحي إهمالك. وعندما أغفى كانت توقظني أغنيتك الحزينة برتمها البطئ كما دموع الموت. كانت تأخدني إلى سريري وَ تدفأ روحي بفراشات من برق عينيك.
عندما كبرت كثيراً صرت أقص حكاياتي على الليل ليقبل عيني وَ يهمس لي بصوت بارد لذيذ
“Sweet Dreams”


فَ مضيتَ تملّكني '$‎‎

3ZF.CC-5


بك أرى الكون ليس الكُون ؛ , ألمحكَ , ف أهيم بك و عن سبيلِ إلادراك تُنفيني أفكاريَ تعبث عنكَ و بكَ السّهر خليلُ اهدآبيّ غارقةٌ بِ عينيكَ و أهذي .. مَلكَني أنـآ خرساءُ حضُوركَ تنفرُ الأحرف مِني عندَ تفاصيل ملآمحكَ أغفىَ عن كُل أمّري عينآي تهلوس بكَ و لأنتَ سيدُ هَذَيآني  ..